الصفحة 47 من 173

قال يونس بن يزيد: استعمل عثمان على الحج وهو مصحور ابن عباس، فلما صدر عن الموسم إلى المدينة، بلغه وهو ببعض الطريق قتل عثمان، فجزع من ذلك وقال: يا ليتني لا أصل حتى يأتيني قاتله فيقتلني.

2ـ حضر ابن عباس مع على الجمل وكان على الميسرة يوم صفين وشهد قتال الخوارج.

عن علي بن الحسين عن أبيه، قال: نظر أبي إلى ابن عباس يوم الجمل يمشي بين الصفين فقال: أقر الله عين من له ابن عم مثل هذا .. !

دلالة على شجاعة ابن العباس وحسن بلائه.

3ـ تأمر على البصرة من جهة على وكان إذا خرج منها يستخلف أبا الأسود الدؤلى على الصلاة وزياد بن أبى سفيان على الخراج وكان أهل البصرة مغبوطين به يفقههم ويعلم جاهلهم ويعظ مجرمهم ويعطى فقيرهم فلم يزل عليها حتى مات على ويقال إن عليا عزله عنها قبل موته.

4ـ رفض مبايعة يزيد بن معاوية أول الأمر مع الحسين وابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر، ثم بايعه مثل ابن عمر حين اكتملت البيعة ليزيد.

5ـ حين هم الحسين بالخروج على يزيد نهاه عن ذلك، ودار بينهما هذا الحوار:

"يا ابن عم إنى أتصبر ولا أصبر إنى أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك إن أهل العراق قوم غدر فلا تغترن بهم أقم أمم في هذا البلد حتى ينفى أهل العراق عدوهم ثم أقدم عليهم وإلا فسر إلى اليمن فان به حصونا وشعابا ولأبيك به شيعة وكن عن الناس في معزل واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم فانى أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب"

فقال الحسين:

ـ"يا ابن عم والله إنى لأعلم أنك ناصح شفيق ولكنى قد أزمعت المسير"

فقال له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت