الصفحة 31 من 173

"هكذا أُمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا"

"لا يكافىء من أتانى يطلب حاجة فرآنى لها موضعا إلا الله عز وجل وكذا رجل بدأنى بالسلام أو أوسع لى في مجلس أو قام لى عن المجلس أو رجل سقانى شربة ماء على ظمأ ورجل حفظنى بظهر الغيب"

وعن حسن مواساته:

يقول أبو مليكة:"دخل ابن عباس على عائشة قبل موتها فأثنى عليها، قال:"أبشري زوجة رسول الله، ولم ينكح بكرًا غيرك، ونزل عُذْرك من السماء""

فدخل عليها ابن الزبير رضي الله عنهما خِلافه، فقالت:

"أثنى عليَّ عبد الله بن عباس ولم أكن أحب أن أسمع أحدًا اليوم يثني عليَّ، لوددت أني كنت نَسْيًا مَنْسيًا."

وعن تقواه

يذكر ابن أبي مليكة: صحبت ابن عباس رضي الله عنهما من مكة إلى الدنية، فكان إذا نزل قام شطر الليل.

فسأله أيوب:"كيف كانت قراءته؟"

قال: قرأ: {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} (سورة ق، الآية: 15) فجعل يرتل ويكثر في ذاكم النشيج.

وعنده أيضًا عن أبي رجاء رضي الله عنه قال:

"كان هذا الموضع من ابن عباس مجرى الدموع كأنه الشراك البالي."

وأخرج ابن أبي الدنيا في العزلة عن مالك عن رجل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت