الصفحة 29 من 173

قال: فما تقول في طلحةَ والزبير؟

قال: (رحمة الله عليهما، كانا والله عفيفَين، برّين، مسلمَين، طاهرَين، متطهِّرَين، شهيدَين، عالَمَين، زَلا زلَّة والله غافرٌ لهما إِن شاء الله بالنُّصرة القديمة والصُّحبة القديمة والأفعال الجميلة) .

قال معاوية: فما تقول في العبَّاس؟

قال: (رحم الله أَبا الفضل كان والله صِنوَ أَبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرَّة عين صفيِّ الله، كهف الأقوام، وسيّد الأعمام، وقد عَلا بصرًا بالأمور ونظرًا بالعواقب. قد زانَه علمٌ، قد تلاشت الأحساب عند ذكر فضيلته، وتباعدت الأسباب عند فخر عشيرته، ولم لا يكون كذلك وقد ساسه أكرم من دبَّ وهب عبدُ المطلب، أفخر من مشى من قريش وركب)

أخرج الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما: جاءه سائل فقال له ابن عباس:"أتشهد أن لا إِله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟"

قال:"نعم"

قال:

"وتصوم رمضان؟"

قال:

"نعم"

قال:

"سألت وللسائل حق، إنّه لحق علينا أن نصلك؛ فأعطاه ثوبًا ثم قال:"

"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"

«ما من مسلم (كسا) مسلمًا ثوبًا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خرقة"."

وعن تأسيه برسول الله صلى الله عليه وسلم نقول:

جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت