-كذلك الطَّاعنُ فيهم مكذِّبٌ لهذا التَّاريخِ العظيمِ الذي تفرحُ به هذه الأمَّةُ وتفخرُ وترفعُ رأسَها .. جهاد ونشر للإسلام .. جعلوا مَلِكَ الصِّينِ يدفع الجِزْيةَ!!!
والطَّاعنون فيهم ما حملوا سيفًا يومًا ما .. ما حملوا سيفًا في سبيلِ الله أبدًا .. ما جاهدوا سبيلِ الله يومًا.
ولذلك مَنْ طعنَ فيهم مكذِّبٌ لهذا التَّاريخِ العظيمِ الذي سطَّروه بدمائِهم .. بجهادِهم .. بأموالهم .. كتبوا ذلك التَّاريخَ العظيمَ.
-الطَّاعنُ فيهم .. في أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم طاعنٌ في ذاتِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، إذْ يزعمُ هذا الطَّاعنُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع جماعةٍ قليلةٍ (وهم الصَّحابةُ) مع مُدَّةٍ طويلةٍ (ثلاث وعشرين سنة) لم يستطعْ أنْ يكوِّنَ مجموعةً صالحةً مِنَ النَّاسِ!!!!
أهكذا هو الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟؟!!
أهكذا يزعمون فيه صلواتُ الله وسلامُه عليه؟؟؟!!
إذا كانَ الرَّسولُ - وهو مَنْ هو - صلواتُ الله وسلامُه عليه مع الصَّحابةِ - وهم مَنْ هم - لم يستطيعْ أنْ يهديَهم ويُصْلِحَ حالَهم ويربِّيهم فمَنْ يستطيعُ بعد ذلك مع غيرِهم؟؟؟!!!
مَنْ غيرُ الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم يستطيعُ ذلك؟؟!!