فضيلة الشَّيخ عثمان الخميس حفظه الله
الحمدُ لله ربّ العالمين، الحمدُ لله وليّ الصَّالحين، الحمدُ لله إله الأوَّلين والآخرين، الحمدُ لله مِلْء السَّمواتِ، الحمدُ لله مِلْء الأرض، الحمدُ لله مِلْء ما بينهما، الحمدُ لله حتى يرضى، الحمدُ لله إذا رَضِي، والحمدُ لله بعد الرِّضا، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين سيِّدنا وإمامِنا وحبيبِنا وقُرَّةِ عينِنا محمَّد بنِ عبدِ الله وعلى آلهِ وصحابتهِ أجمعين.
أمَّا بعد:
فإنَّ الله تباركَ وتعالى أسبغَ علينا نِعَمَهُ ظاهرةً وباطنةً"وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ... (18) "سورة النَّحل.
وقالَ جلَّ ذِكْرُهُ:"وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ .... (53) "سورة النحل، وإنَّ مِنْ أعظمِ هذه النِّعَمِ التي أنعمَ الله بها علينا أنْ بعثَ إلينا خيرَ رُسُلِهِ، وأنزلَ عليه أحسنَ كُتُبِهِ، وشَرَعَ له أكملَ شرائعهِ، واختارَ له خيرَ أناسٍ صَحِبُوا الأنبياءَ.