ونتيجةً لهذه الصورة الأخلاقية المتعفنة للداخل الليبرالي؛ فإن كثيرًا من المراقبين أطلقوا على الليبراليين السعوديين توصيفات طريفة، ومن هؤلاء الكاتب الوطني في صحيفة عكاظ الأستاذ"خالد السليمان"حيث يقول:
(المشروع الليبرالي ليس أكثر من مشروع انثوي يبدأ بالمرأة، وينتهي بالمرأة، مرورا بالمرأة) [عكاظ، 26مايو2007]
ومن هؤلاء المراقبين -أيضًا- الكاتب الديمقراطي د. محمد الأحمري، حيث يقول عن الليبراليين السعوديين:
(مجموعات من الليبراليين فهمت الليبرالية على أنها"ليبرالية الجزء الأسفل من الإنسان"ولذلك -مثلًا- الروايات السعودية روايات جنسية، وطابع الانفتاح هو انفتاح في القضايا التافهة، وليس في قضايا من مصلحة الناس) [لقاء مع د. الأحمري، برنامج إضاءات، 9فبراير2009م]
ولكن هل ياترى هذه النظرة الشهوانية المتسترة بتحرير المرأة خصيصة لليبرالية السعودية، أم أن الليبرالي العربي يعاني -أيضًا- من نفس المرض؟ أميل شخصيًا إلى أن هذه عاهة عامة في غالب التغريبيين، وليست خاصة بالتغريبيين السعوديين فقط، فغالب التغريبيين يتحسر في الإعلام على تحرير وحقوق المرأة