فهؤلاء لايمكن لهم الظهورفي التلفاز والدشوش إلا إذا تحقق فيهم غالبًا هذه الشروط التالية: (1)
1-أن يكون ممن لا يُصرح ببغض المنافقين والمفسدين والعلمانيين في محاضراته ودروسه وخطبه .
2-ألا ينكر شيئًا مما يقوم التلفاز أوالفضائيات بنشره وإخراجه للأمة ولو كان كفرًا بواحًا سوف يُعرض بعد حديثه مباشرة .
3-أن يكون ممن لاينكر المنكرات علانية مما هي ظاهرة في الأمة علانية ومن ذلك ألا ينكر التصوير والكاميرات التي يشاهدها قبل ظهوره ، بل لا يمكن له أن ينكر بطاقة الأحوال للمرأة يوم أن ظهر على هذه الشاشات .
4-ألا ينكر شيئًا مما تقوم الجرائد المحلية بنشره من السخرية بالمرأة وحجابها أو السخرية بالدين وأهله .
5-أن يكون ممن لايصدع بالتوحيد وتكفير من ترك الحكم بغير ما أنزل الله تعالى وحكم بالقوانين الوضعية الطاغوتية .
هذه بعض الشروط التي لابد من توفرها في الداعية حتى يتم إجازته للظهور في التلفاز والفضائيات .
ولا تستغرب إذا قلت لك إنه لايمكن له الظهوركذلك حتى يفعل كبيرة من كبائر الذنوب وهي التصوير، فالظهورلايحصل ولن يحصل إلا بالتصوير المحرم، ولو طلب الداعية منهم أن يظهر ليتحدث عن بطاقة المرأة والتحذير منها أو ليتحدث عن المجاهدين ومحبتهم والبراءة من أمريكا وأمثالها من دول الكفر والضلال لسخروا به وما أظهروه عبر شاشاتهم العفنة.
فالواقع الذي لا شك فيه أنه لابد من المداهنة والتنازلات حتى يُقبل داعية يظهر في الشاشات والفضائيات.
وإنني أعتقد اعتقادًا جازمًا أن هؤلاء الذين ظهروا في التلفاز والفضائيات من أجل الدعوة والإصلاح أن طريقهم مظلم ووسيلتهم غير شرعية، فلابد لهم أن يتلاعبوا ويُداهنوا حتى تتم الدعوة والنصيحة .
(1) قد تتخلف بعض الشروط عن بعض هؤلاء الخارجين عبر الشاشات . لكن أكثرها موجودة فيهم . وأصحاب الشاشات والشهوات والشبهات قد رضوا بهم .. !