فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1236

(4810) (((ز) أَلا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ الله عَنّي شَتْمَ قُرَيْشٍ ولَعْنَهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا ويَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنا محمَّدٌ )) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

(4811) (((ز) أَلا تُعَلِّمِينَ هذِهِ رُقْيَةَ النّمْلَةِ كَمَا عَلّمْتِيها الكِتابَةَ )) (د) عَن الشفاءِ.

(4812) (((ز) أَلا خَمّرْتَهُ وَلَوْ أَن تُعَرّضَ عَلَيْهِ عُودًا )) (حم ق د) عَن جَابر (م) عَنهُ عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ.

(4813) (((ز) أَلا رجُلٌ يَتَصَدَّقُ على هَذَا فَيُصَلِّى مَعَهُ )) (حم د ح بك) عَن أبي سعيد.

(4814) (((ز) أَلا رَجُلٌ يَمنحُ أهلَ بَيْتٍ ناقَةً تَغْدُو بِغَدَاءٍ وتَرُوحُ بِعَشاءٍ إِنّ أجْرَها لعَظِيمٌ )) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.

(4815) (((ز) أَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتّى تَعْلَمَ مِنْ أجلِ ذلِكَ قالَها أمْ لَا مَنْ لَكَ بِلا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

1648 - ; هَ إلاَّ الله يَوْمَ القِيامَةِ )) (حم ق د هـ) عَن أُسَامَة.

(4816) (((ز) أَلا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنّةِ فإِنّ الجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ نورٌ يَتَلالأ وَرَيْحانَةٌ تَهْتَزُّ وقَصْرٌ مَشِيدٌ وَنَهْرٌ مُطّرِدٌ وفاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ وزَوْجَةٌ حَسناءُ جَمِيلَةٌ وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقامٍ أبَدًا فِي خُضْرَةٍ ونُضْرَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيّةٍ قَالُوا نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لَهَا قالَ قُولُوا إنْ شاءَ الله )) (هـ حب) عَن أُسَامَة.

(4817) (((ز) ألاَ مَنْ ظَلَمَ مُعاهَدًا أوِ انْتَقَصَهُ حَقّهُ أوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طاقَتِهِ أوْ أخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فأَنا حَجِيجُهُ يَومَ القِيامَةِ )) (د هق) عَن صَفْوَان بن سليم عَن عدَّة من أبناءِ الصَّحَابَة عَن آبَائِهِم.

(4818) (((ز) أَلا مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعاهَدَةً لهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أخْفَرَ بِذِمَّةِ الله فَلَا يَرِحْ رِائِحَةَ الجَنَّةِ وإنّ رِيحها لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا )) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

(4819) (((ز) أَلا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لهُ مالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ وَلَا يَتْرُكْهُ حَتَّى تأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ )) (ت) عَن ابْن عَمْرو.

(4820) (((ز) أَلا هَلْ عَسَى أحَدُكمْ أَن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَمِ على رَأْسِ مِيلٍ أوْ مِيلَيْنِ فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الكَلأُ فَيَرْتَفِعَ ثمَّ تَجِيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَجيءُ وَلَا يَشْهَدُها وَتَجِيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُها حَتَّى يطبَعَ على قَلبِهِ )) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت