في سقيفة بني ساعدة، فأتيت أبيّ بن كعب فقلت: ألا أراك قاعدا في بيتك وهؤلاء قومنا يتداعون المهاجرين؟ فانطلق إلى قومك.
فقال: والله ما أنتم من هذا الأمر في شيء، وإنّه لهم دونكم، يليها مهاجران ويقتل الثالث، ويفرع الأمر فيكون هاهنا - وأشار إلى الشام - وان هذا لمبلول بريق محمد ﷺ ثم أغلق بابه.
* حدثنا عاصم بن علي قال، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة، عن النبي ﷺ أنه قال: من نجا من ثلاث فقد نجا، من نجا من ثلاث فقد نجا، من نجا من ثلاث فقد نجا. قالوا:
(١) بياض في الأصل بمقدار ثلث سطر.
(٢) بياض في الأصل بمقدار كلمة ولعلها «فقال» .
(٣) مجمع الزوائد ٢٢٥:٧ - والبداية والنهاية ٢٠٨:٧.
(٤) مسند الإمام أحمد ١٠٥:٤، ١٠٩، ١١٠ - ٣٣:٥، ٢٨٨.