إلى عمر. فقال: لا ولكن أرسلي إلى عثمان، فدخل عليه عثمان فأقامنا من عنده يتحدّث معه، ثم قال: يا عثمان إنك مستشهد فاصبر صبّرك الله، ولا تخلعنّ قميصا قمّصك الله. فقال عثمان:
أستعين الله وأسأله الصبر، ادع الله لي يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: اللهم صبّره وأعنه. ثم قام عثمان حتى إذا أدبر صرخ به رسول الله ﷺ فقال له: اصبر صبّرك الله فإنك سوف تستشهد وأنت صائم تفطر معي (١) .
أبو بكر؟ قال: لا. قلت: عمر؟ قال: لا. قلت: ابن عمك عليّا؟ قال: لا. قلت: من؟ قال: عثمان. فلما جاء قال: تنحّي.
* حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، عن أبي عثمان (النهدي (٤) ، عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: كنت مع النبي ﷺ في حائط بالمدينة - وهو
(١) منتخب كنز العمال ٢٣:٥ - ونحوه في الرياض النضرة ١١٩:٢.
(٢) الإضافة عن طبقات ابن سعد ٦٧:٣.
(٣) الرياض النضرة ١١٩:٢، ١٢٠.
(٤) إضافة عن فتح الباري ٤٣:٧.