والذي أكل الكلب والبيّ، ولكن ابن دارة هجا به فقعسا من رهط الكميت، فقيل في هذا السبب أشعار كثيرة تركتها إذ لم يكن لعثمان بن عفان ﵁ فيها ذكر إلا أبياتا قالها شعيب ابن ثوابة الفزاريّ مدحه فيها:
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا يوسف بن الماجشون قال، سمعت أمّ سهل تقول: لو هلك عثمان بن عفان وزيد بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم الناس إلى يوم القيامة؛ لقد جاء على الناس زمان وما يعلّمهم غيرهما.
* حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: إن صعصعة بن صوحان (٢) قام ذات يوم فتكلّم فأكثر، فقال عثمان
(١) حذفنا ثلاثة أبيات تالية لشدة اضطرابها وغموضها. (المدقق)
(٢) هو صعصعة بن صوحان العبدي أسلم في حياة الرسول ﷺ ولم يره، وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس وكان فصيحا خطيبا لسنا بليغا ديّنا ثقة قليل الحديث شهد صفين مع علي ﵁ ونفاه معاوية إلى إحدى جزر البحرين