الصفحة 153 من 179

لمعتبر، وإنما ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨ /٤٩٦) . فالخلل يدور بينه وبين أبيه، وإن كان هو أَستَرُ حالاً.

وهذا الحديث دلَّني على موضعه عند البزار أخي الفاضل الحبيب المتواضع ... ـ إن شاء الله ـ طارق بن محمد آل بن ناجي في الطبعة الثانية من كتابه القيم ... "التذييل على كتب الجرح والتعديل" ، حيث ترجم لـ (داود بن علي) ـ رحمهما الله ـ (رقم ٢٦٣ ص ٩٤، ٩٥) وزاد على بعض نصوص "التهذيب" بقوله:

" قلت: قال أبو بكر البزار: " لم يكن بالقوي في الحديث، على أنه لا يتوهم عليه إلا الصدق، وإنما يُكتب من حديثه ما لم يروه غيره ".

وأحال على مواضع ترجمته في " الكامل " ـ الطبعة الثانية ـ و" كشف الأستار " و" البحر الزخار " (١) ، يزاد عليه ـ إن شاء الله ـ " مختصر الزوائد " للحافظ ـ رحمه الله ـ وقد اختصر كلام البزار بقوله: " قال: لا نعلم: " وأعينوا على الحمولة " إلا في (٢) هذا، وداود ليس بالقوي في الحديث، ولا يتوهم عليه إلا الصدق ".

وأصل اللفظ: " لا نعلم لابن عباس غير هذا الطريق، وروي عن غيره بألفاظ، ولا نعلم في حديث: وأعينوا على الحمولة إلا في هذا ... " إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت