الصفحة 116 من 179

وقوله في أول الكلام: " وكان ينزل المدينة " يعني به، (مدينة أصبهان) (١) وتسمى الآن (اليهودية) .

انظر "الأنساب" (٥/٢٣٧) مع الحاشية، وانظر أيضاً ترجمة (يونس بن حبيب) من "طبقات محدثي أصبهان" (٣ /٤٤ ـ ٤٥) و "ذكر أخبار أصبهان" (٢ /٣٤٥ ـ ٣٤٦) .

تنبيه: أما (قيس بن أبي مسلم) الذي يقال له: (قيس بن رمانة) ، والمترجم في "التاريخ الكبير" (٧ /١٥٤ ـ ١٥٥) و "الجرح" (٧/٩٦) و "الثقات" (٧/٣٢٨) و "تعجيل المنفعة" (رقم ٨٩٤) فعندي أنه غير قيس الماصر لأسباب منها:

١ ـ أن المترجمين لقيس الماصر لم يذكر أحد منهم أنه يقال له (قيس بن رمانة) أو أن هذا اسم أمه.

٢ ـ أن المترجمين لقيس بن رمانة لم يذكر أحد منهم أيضاً أنه هو الذي يقال له (قيس الماصر) .

٣ ـ أن قيس بن أبي مسلم الماصر ثقفي أو كندي أو عجلي. وقيس بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت