وقد قيل: إن هذا الحديث اتهم بوضعه الفضل بن منصور الكاغدي السمرقندي؛ أو من وضعه عليه.
ثم إن هذا الحديث من رواية من وراء النهر، وهم كثيرو الغرائب التي لا تعرف والموضوعات، وقال بعض الحفاظ ممن ورد تلك البلاد: أهل تلك الناحية كثيرو الغرائب والمناكير، أو نحو هذا.
الثاني: الواقف على متن هذا الحديث يظهر له أنه [مصنوعٌ] موضوع، لأن الشعر الذي فيه لا يناسب شعر العرب، ولا يليق بجزالة شعرهم وألفاظهم، وإنما يليق بشعر المولدين، يدرك ما ذكرناه بالذوق الضروري من له خبرةٌ بشعر العرب والمولدين، وكذلك ألفاظ متن الحديث لا يليق بكلام النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ولا بكلام أصحابه، وكذلك معناه لا يليق بهم؛ للذي صح عندنا من أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم