وأم كلثوم, وزينب ورقية, والقاسم, والطاهر عليهم السلام, فكانت زينب أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأنكحها أبا العاص بن الربيع أحد بني عبد شمس, وأنكح علي بن أبي طالب فاطمة, وأنكح عثمان بن عفان أم كلثوم, ورقية, إحداهما بعد الأخرى.
قد جعله في هذه الرواية من بني عبد شمس, وأمية هو ابن عبد شمس, إلا أن من كان أمويًا نسب غالبًا إلى أمية, ولم ينسب إلى عبد شمس؛ لأنه إذا اشتهر الجد الأدنى نسبوا إليه, ولم ينسبوا إلى الأعلى, وقد يجمعوا بينهما, فيقال: قرشيٌ هاشمي, وعند الإطلاق غالبًا ينسبون إلى الأدنى.
أخبرنا الشيخ الصالح أبو طاهر خضر بن الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني, يعرف برجل مما كتب إلي من أصبهان, قال: أنبأنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق كتابة, أنبا والدي أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده, قال:
لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس أبو العاص, القرشي, ختن النبي صلى الله عليه وسلم , أسلم وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة, روى عنه عبد الله بن عباس, وعبد الله بن عمرو, وكان النبي صلى الله عليه وسلم رد عليه ابنته بالنكاح الأول.