في حال صحَّته قبل أن يأتيه ما يعوقه من ذلك كالمرض والكبر، وأن يعمُر حياتَه بالأعمال الصالحة قبل أن يفجأه الموت، فينتقل من دار العمل إلى دار الجزاء.
٥ مِمَّا يُستفاد من الحديث:
١ الحثُّ على استشعار الغربة في هذه الحياة؛ ليستعدَّ فيها بالأعمال الصالحة.
٢ فعل المعلِّم ما يلفت نظر المتعلِّم إلى وعي ما يلقى عليه؛ لقول عبد الله بن عمر: "أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي" .
٣ مبادرة الصحابة إلى تنفيذ وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٤ فضل عبد الله بن عمر بأخذه بوصية النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وحث غيره عليها.
٥ الحثُّ على المبادرة إلى الأعمال الصالحة دون كسل أو تأخير.