ينطلق لسان صاحبه بالشتم والفاحش من القول وربما جنى على أحد بالضرب أو القتل فتسوء حاله عاجلا وآجلا لكفته هذه العقوبات لهذه الآثار وغيرها، لذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم السائل وكرر عليه بأن لا يغضب.
حكى أن رجلا قدم له خادمه طعاما في صحفة فعثر الخادم في البساط فوقع ما معه فامتلأ الرجل غيظا فقال الخادم يا مولاى خذ بقول الله تعالى, فقال الرجل وما قول الله تعالى؟ قال، قال الله تعالى {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} فقال الرجل كظمت غيظي، فقال الخادم: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} فقال عفوت عنك، فقال الخادم، {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} فقال الرجل أنت حر لوجه الله وأعطاه ألف دينار.