فِي كل رَكْعَة بِأم الْقُرْآن وَآيَة الْكُرْسِيّ و (قل هُوَ الله أحد) فَإِذا فرغ خر سَاجِدا ثمَّ قَالَ سُبْحَانَ الَّذِي لبس الْعِزّ وَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي تعطف الْمجد وتكرم بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي أحصى كل شَيْء بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيح إِلَّا لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْمَنّ وَالْفضل سُبْحَانَ ذِي الْعِزّ والتكرم سُبْحَانَ ذِي الطول أَسأَلك بمعاقد الْعِزّ من عرشك ومنتهى الرَّحْمَة من كتابك واسمك الْأَعْظَم وَجدك الْأَعْلَى وبكلماتك التامات الَّتِي لَا يجاوزهن بر وَلَا فَاجر أَن تصلي على مُحَمَّد ثمَّ يسْأَل الله تَعَالَى مَا لَيْسَ بِمَعْصِيَة) قَالَ وهيب وكَانَ يُقَالُ لَا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاء سفهاءكم فيتعاونوا على مَعْصِيّة الله عز وَجل