فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 15

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير" (1) ، والمدخن جليس سوء، ينفخ النار ويدعوك إلى الهلاك فلا تطعه، واستقم على طاعة ربك، وطهر قلبك، وفمك، فعبادة الله خير من أسر، وقيد الدخان.

وقال - صلى الله عليه وسلم:"كل أمتي معافى إلا المجاهرين" (2) ، والمدخن مجاهر بالمعاصي لا يعافي من ذنبه، ولذا وجب المسارعة إلى التوبة، والإقلاع عن التدخين.

توبة جماعية

أخي الحبيب: هيا بنا نعود عودة جماعية إلى رب البرية، إنها ليست دعوة لتوفير الأموال فحسب، ولكن لأن تضيف رصيدًا إلى ذاتك إلى إرادتك إلى ثقتك في نفسك أنت اليوم تواجه خيارًا صعبًا إما أن تكون أو لا تكون، إما أن تعيش داخل مقبرة تحفر ترابها كل يوم بعلبة السجائر أو تخرج من حياة القيد والأسر إلى حياة العبودية لله عزَّ وجلّ.

إما أن تكون عبدًا لله وحده، أو أن تكون سجين سيجارتك وعبدًا لهذه العادة الخبيثة.

مجنون بلا نقاش

إن الإنسان لو أحرق ورقة نقدية لقلنا (مجنون حرام عليه) ، فكيف بمن يشتري بمئات الورقات دخانًا، فيحرق ماله، ويضر جسمه، ويؤذي جاره؟! وهل من الدين ثم الأدب أن تزعج الناس بدخانك، وشيشتك، وتلوث هواءهم الصافي؟! واعلم أن تلويث الهواء، كتلويث الماء لضرره.

ولو سألنا المدخن: هل تضع السجائر في ميزان الحسنات أو السيئات؟ لأجاب إنها توضع في ميزان السيئات.

ــــــــــ

(1) متفق عليه.

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت