فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 13

والله عز وجل قال عن بعض الأقدمين:( وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا... [86] ( [سورة الأعراف] . وهؤلاء اليوم يفعلون الشيء نفسه.

وأولئك قوم لوط:( أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ... [29] ( [سورة الأعراف] . أماكن الاجتماعات يأتون فيها بالمنكر، وأهلكهم الله، وهؤلاء يفعلون اليوم المنكر على العلن وفي المجتمعات التي يجتمعون فيها ، بل عندهم نوادي للعراة .

فهؤلاء الآن أوتوا قوة وفرحوا بها، فبقي أن يحصل عليهم التسلسل التي حصل على أسلافهم:( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [24] ( [سورة يونس] . وقد يهلكهم الله بأن يسلط بعضها على بعض: ( وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [129] ( [سورة الأنعام] . يسلط هذا الظالم على هذا الظالم، وقد يهلكم بعذاب من عنده، أو بأيدينا فتكون نهايتهم .

لنستعرض الآن ما وقع فيه هؤلاء القوم:

بعض المسلمين عندهم إحباط لأن الغرب قوي وسيطر وهيمن، فنقول: لنتأمل ما عند القوم من بعض المخازي والمعاصي والآثام والفواحش والكفريات حتى نعرف هل هم مستحقون لعذاب الله وهل عذاب الله قريب منهم أم لا؟ لأن هذا يبشرنا بأن الله سيهلكهم:

الدين عندهم: صليب يجتمعون حوله، وشعار يرتبطون به، ونزهة إلى الكنيسة، أما عقائد، منهج حياة؛ فلا يوجد، إنما شعارات وألحان وبخور، ويغطسون الأولاد في ماء وبركات القسيس، فالدين عندهم نشوة.

وأما ما يحدث لديهم من أنواع الفواحش فعجب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت