فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 13

دلائل القرآن والسنة والمبشرات فيهما تقطع بنصر الإسلام على أعدائه وهيمنته على الأرض، فالنصر للإسلام لأنه منهج رباني، وكثير من المبشرات لم تتحقق بعد، ويقيننا بصدقها يبشر بأن النصر قادم، وقد ركب أعداء الإسلام سبيل الأمم الهالكة وبذلوا من أسباب الهلاك ما يبشر بقرب هلاكهم فالسنن الربانية مضطردة ... وهذا ما سيعرض له درسنا .

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،،،

بشارات عظيمة لهذا الدين والمستقبل للإسلام، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: [بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ...] رواه أحمد في المسند وابنه عبد الله في زوائده . إنه حديث عظيم في وسط اليأس والإحباط الذي يشعر به الكثيرون اليوم من تكالب الأعداء وضعف المسلمين ولكن الله رحيم بعباده والفرج آت لاريب: ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [5] إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [6] ( [سورة الشرح] .

إننا نعيش في وقت استثنائي فعلًا يجب علينا أن نفقهه ونفهمه، ولو تأملت منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حتى الآن؛ لوجدت أن أكثر الوقت الذي عاشته هذه الأمة كان النصر لها وأن الوقت الذي كان المسلمون فيه في استضعاف- كمرحلة غزوة التتر، أو الحملات الصليبية، أو الوقت الحاضر الذي نعيش فيه- هو الأقل، وليس الأكثر في هذه الأمة، وإذا عرفنا النصوص الشرعية المتعلقة بأن القوة للمسلمين، وأن النصر لهم، وأن هذا هو الأصل؛ يجب أن نقتنع أن هذا هو الأصل، وأن ما نحن فيه الآن مرحلة استثنائية، عندما يشعر المسلم بهذا ويعتقد وضعه في الإنتاج لهذا الدين والعمل له؛ لأن أملًا ونورًا سيأتي ولابد.

ومن النصوص الشرعية الدالة على ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت