فهو وإن حسّن الرأي فِيْهِ جَمَاعَة من الْمُحَدِّثِيْنَ فَقَدْ تَكَلَّمَ فِيْهِ آخرون، فَقَدْ ضعّفه أبو زرعة (١) ، والعقيلي (٢) ، وَقَالَ أحمد: كَانَ سيء الحفظ (٣) ، وَقَالَ أبو حاتم:
((محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج بِهِ) ) (٤) ، وَقَالَ النسائي: ((ليس بذاك القوي) ) (٥) ، وَقَالَ ابن سعد: ((منكر الْحَدِيْث) ) (٦) ، وَقَالَ الذهبي: ((حديثه فِيْهِ مناكير) ) (٧) ، وَقَالَ ابن القطان: ((هُوَ ممن قَدْ علمت حاله، وأنه لا يحتج بِهِ لسوء حفظه) ) (٨) ، وَقَالَ:
((يحيى بن أيوب يضعف) ) (٩) ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: ((في بعض حديثه اضطراب) ) (١٠) ، وَقَدْ ضعفه ابن حزم (١١) .
الثاني: يحيى بن سليمان الجعفي:
قَالَ عَنْهُ أبو حاتم: ((شيخ) ) (١٢) ، وَقَالَ النسائي: ((ليس بثقة) ) (١٣) .
وذكره ابن حبان في " الثقات " وَقَالَ: ((ربما أغرب) ) (١٤) .
ومع تفرد هذين الراويين بهذا الْحَدِيْث فَقَدْ خالفا الثقات في روايته قَالَ ابن القيم عن هَذِهِ الرِّوَايَة: ((غلط بلا شك، فإن الواقعة واحدة، وَقَد اتفق الرُّوَاة أنه لَمْ يأكل مِنْهُ، إلا هَذِهِ الرِّوَايَة الشاذة المنكرة) ) (١٥) .