وسفيان بن عيينة (١) ويحيى بن سعيد (٢) وعبد الرحمان بن مهدي (٣) وغيرهم من أئمة أهل العلم)) (٤) .
المبحث الثاني
الفرق بَيْنَ الاضطراب والاختلاف
الْحَدِيْث المضطرب: هُوَ ما اختلف راويه فِيْهِ، فرواه مرة عَلَى وجه، ومرة عَلَى وجه آخر مخالف لَهُ. وهكذا إن اضطرب فِيْهِ راويان فأكثر فرواه كُلّ واحد عَلَى وجه مخالف للآخر (٥) .