الأول: لا تسقط بالسهو، وَهُوَ إحدى الرِّوَايَتَيْنِ عن الإمام أحمد (١) ،
الثَّانِي: تسقط بالسهو، وَهُوَ إحدى الرِّوَايَتَيْنِ عن الإمام أحمد (٢) ، وَهُوَ المروي عن إسحاق بن راهويه (٣) ؛ وإن تركها عمداً بطلت طهارته، وَهُوَ إحدى الرِّوَايَتَيْنِ عن الإمام أحمد (٤) .
القَوْل الثَّانِي: التسمية سنة، وإليه ذهب أبو حَنِيْفَة (٥) ، ومالك (٦) ، والشافعي (٧) ، وإحدى الرِّوَايَتَيْنِ عن الإمام أحمد (٨) ، والظاهرية (٩) ، والحسن (١٠) ، والثوري (١١) ، وأبوعبيد (١٢) .
فإن سها سمى متى ذكر، وإن كَانَ قَبْلَ أن يكمل الوضوء. وإن ترك التسمية ناسياً أو عامداً لَمْ يفسد وضوؤه (١٣) .
مثال آخر للزيادة الشاذة بسبب كثرة المخالفة:
روى حماد بن زيد (١٤) ، عن هشام بن حسان (١٥) ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة حديث ذي اليدين، وذكر فيه زيادة: ((كبر) )، فَقَالَ: ((كبر ثم كبر وسجد) ) (١٦) .