فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 4166

ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع ثم جاءه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح" (١) .

فقد زاد في هذا الحديث ركعتين ولم يخالفه في الوتر، فكان ما روينا عن ابن عباس - لما جمعت معانيه - يدل على أن النبي كان يوتر بثلاث.

وقد روي عن ابن عباس من قوله في ذلك شيء

١٦٠٦ - حدثنا محمد بن الحجاج، قال: ثنا الخصيب بن ناصح، قال: ثنا يزيد بن عطاء، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "إني لأكره أن تكون البتراء ثلاثا، ولكن سبعا أو خمسا" (٢) .

١٦٠٧ - وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش … فذكر بإسناده مثله (٣) .


(١) إسناده صحيح.
وهو في موطأ مالك ١/ ١٧٨، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (٣٨٦٦، ٤٧٠٨) ، وأحمد (٢١٦٤) ، والبخاري (١٨٣، ٩٩٢، ١١٩٨، ٤٥٧٠، ٤٥٧١، ٤٥٧٢) ، ومسلم (١٨٢،٧٦٣) ، وأبو داود (١٣٦٧) ، والنسائي في المجتبى ٣/ ٢١٠، ٢١١، وابن ماجة (١٣٦٣) ، وابن خزيمة (١٦٧٥) ، وأبو عوانة ١/ ٣١٥، ٣١٦، وابن حبان (٢٥٩٢) ، والطبراني (١٢١٩٢) ، والبيهقي ٣/ ٧.
(٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن عطاء الواسطي.
(٣) إسناده صحيح
وأخرجه عبد الرزاق (٤٦٤٨) عن ابن عيينة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت