١٥٠١ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا حيوة بن شريح قال: ثنا بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم عن أبيه: أن رسول الله ﷺ كان يسلم في الصلاة تسليمتين: عن يمينه وعن شماله (١) .
وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا يعلى بن عبيد قال: ثنا مسعر، عن عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ سلمنا بأيدينا قلنا: السلام عليكم السلام عليكم، فقال: ما بال أقوام يسلمون بأيديهم كأنها أذناب خيل شمس؟ (٢) أما يكفي أحدكم إذا جلس في الصلاة أن يضع يده على فخذه، ويشير بأصبعه، ويقول: السلام عليكم السلام عليكم (٣) .
(١) إسناده ضعيف، لضعف بقية بن الوليد.
وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٢/ ٤٦٣ (٥١٨) : سمعت أبي وذكر حديثا، فقال أبي: هذا حديث منكر.
(٢) بضم الشين المعجمة وسكون الميم وبعدها سين مهملة، جمع شمساء يطلق على الذكر والأنثى كما في النخب ٦/ ٢٧٠.
(٣) إسناده صحيح وأخرجه الشافعي ١/ ٩٢، وعبد الرزاق (٣١٣٥) ، والحميدي (٨٩٦) ، وأحمد (٢٠٨٠٦) ، والبخاري في التاريخ الكبير ٥/ ٣٩٧، وفي رفع اليدين (٣٨) ، ومسلم (٤٣١) (١٢٠) ، وأبو داود (٩٩٨، ٩٩٩) ، والنسائي ٣/ ٤ - ٥، ٦١، ٦٢، وابن خزيمة (٧٣٣) ، وأبو عوانة ٢/ ٢٣٩، وابن حبان (١٨٨٠، ١٨٨١) ، والطبراني في الكبير (١٨٣٦، ١٨٣٧) ، والبيهقي ٣/ ١٧٢ - ١٧٣، ١٧٨، ١٨٠، والبغوي (٦٩٩) من طرق عن مسعر بن كدام به.