فتذاكروا الصلاة الوسطى فاختلفوا فيها، فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول الله ﷺ، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رسول الله ﷺ وكان جريئًا عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، "فأخبرنا أنها صلاة العصر" (١) .
٩٦٧ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا أحمد بن جناب قال: ثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "صلاة الوسطى: صلاة العصر" (٢) .
وحدثنا علي بن معبد، قال: ثنا روح، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي ﷺ … مثله (٣) .
(١) إسناده صحيح
وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٣٠١ (٧١٩٨) ، والبزار (٣٩١ كشف الاستار) ، من طريق هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد به.
وأخرجه ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٤١ من طريق أبي مسهر، عن صدقة بن خالد به.
وأخرجه الحاكم ٣/ ٧٤٠ من طريق محمد بن شعيب بن شابور، عن خالد بن دهقان به.
وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٥٢ رجاله موثقون.
(٢) إسناده ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي.
(٣) إسناده ضعيف من أجل عنعنة الحسن البصري عن سمرة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٥ - ٥٠٦، وأحمد (٢٠٢٥٥) ، والبيهقي ١/ ٤٦٠ من طريق عفان، عن همام به.=