٤٢٣٠ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا بشر بن عمر، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه قال قالت عائشة: ما لفاطمة من خير حين تذكر هذا الحديث، تعني قولها: لا نفقة ولا سكنى (٢) .
فهذه عائشة ﵂ أيضا، لم تر العمل بحديث فاطمة أيضا، وقد صرف ذلك سعيد بن المسيب إلى خلاف المعنى الذي صرفه إليه أهل المقالة الأولى.
٤٢٣١ - حدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا أبو معاوية الضرير، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: قلت لسعيد بن المسيب أين تعتد المطلقة ثلاثا؟ فقال: في بيتها، فقلت له: أليس قد أمر رسول الله ﷺ فاطمة بنت قيس أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم؟ فقال: تلك امرأة فتنت الناس، واستطالت على أحمائها بلسانها، فأمرها رسول الله ﷺ أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم، وكان رجلا مكفوف البصر (٣) .
= وأخرجه رزين من طريق القاسم وسليمان بن يسار كما في النخب ١٥/ ٣٩.
(١) إسناده صحيح.
وهو في الموطأ ٢/ ٥٧٩، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٣٢١) ، وأبو داود (٢٢٩٥) .
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه أبو عوانة ٣/ ١٨٨ من طريق إبراهيم بن مرزوق وأبي قلابة، عن بشر بن عمر به.
وأخرجه البخاري (٥٣٢٣) ، ومسلم (١٤٨١) (٥٤) من طريق شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة به.
(٣) رجاله ثقات. =