الله عليه وسلم حين دخلنا مكة أن نجعلها عمرة، ونحل من كل شيء أن تلك كانت لنا خاصة رخصة من رسول الله ﷺ دون الناس (١) .
٣٦٤٣ - حدثنا فهد، قال: ثنا محمد بن سعيد، قال: ثنا حفص هو ابن غياث، عن يحيى بن سعيد قال: حدثني المرقّع الأسدي قال: قال أبو ذر لا والذي لا إله غيره، ما كان لأحد أن يهل بحجة، ثم يفسخها بعمرة إلا الركب الذين كانوا مع رسول الله ﷺ (٢) .
٣٦٤٤ - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا عبد الوهاب، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني المرقع، عن أبي ذر، قال: ما كان لأحد بعدنا أن يحرم بالحج، ثم يفسخه بعمرة (٣) .
٣٦٤٥ - حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، عن عبد الأكرم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه أنه قال في متعة الحج ليست لكم ولستم منها في شيء (٤) .
(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل عبد الله بن صالح كاتب الليث.
وأخرجه البيهقي ٥/ ٤١ من طريق يحيى بن بكير، عن الليث به.
(٢) إسناده حسن، وهو مكرر سابقه.
(٣) إسناده حسن من أجل المرقع بن صيفي.
وأخرجه العدني في مسنده كما في النخب ١٣/ ٤٧ عن الثقفي، عن يحيى بن سعيد به.
وأخرجه أبو داود (١٨٠٧) من طريق سليم بن الأسود، عن أبي ذر به.
(٤) إسناده حسن في المتابعات من أجل عبد الأكرم.