مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا [لِمَنْ] (١) يُحَبُّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ؛ لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُسْلِمُ - أَوْ: يَسْلَمُ - عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ - أَوْ: يَسْلَمَ - قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، وَلَا يَكْسِبُ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيَتَصَدَّقَ [مِنْهُ] (٢) فَيُتَقَبَّلَ مِنْهُ، وَلَا يُنْفِقُ مِنْهُ فُيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ، وَلَا [يَتْرُكُ] (٣) خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ؛ إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَمْحُو السَّيِّءَ بِالسَّيَّءِ؛ وَلَكِنْ يَمْحُو السَّيَّءَ بِالحَسَنِ؛ إِنَّ الخَبِيثَ لَا يَمْحُو الخَبِيثَ» (٤) .
٧٣ - أخبرنا سليمان بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا أحمد ابن موسى بن مردويه- إملاء -، حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن عاصم الكراني، حدثنا أبو عثمان عمرو بن سعيد بن سنان، حدثنا عباد بن صهيب، حدثنا
(١) وفي (س) و (ب) : من.
(٢) ليست في (ق) .
(٣) وفي (س) : يتركه.
(٤) إسناده ضعيف: لضعف الصباح بن محمد البجلي. "التقريب"، وقال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٣٠٦) : رفع حديثين هما من قول عبد الله، منهم هذا الحديث.
أخرجه أحمد (٣٦٧٢) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٣١٣) ، والبزار (٣٥٦٢) (زوائد) ، والشاشي (٨٧٧) ، والحاكم (٧٣٠١) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٥٢٤) ، والبغوي (٢٠٣٠) ، من طرق عن أبان بهر إسحاق، به.
وقال البزار: أبان كوفي، والصباح فليس بالمشهور، وإنما ذكرناه مع علته؛ لأنا لم نحفظه عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١٣٤) من طريق سفيان الثوري، والطبراني في "الكبير" (٨٩٩٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٦٥) من طريق محمد بن طلحة، كلاهما عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، موقوفا.
وقال الدارقطني بعدما ذكر الخلاف عن زبيد، عن مرة في "العلل" (٥/ ٢٦٩) : "ورواه الصباح بن محمد الهمداني وهو كوفي أحمسي ليس بقوي، عن مرة، عن عبد الله، مرفوعا أيضا. والصحيح موقوف".