فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1857

شيءٌ فِيهِ فضيلةٌ فَأَخَذَ بِهِ إِيمَانًا [بِهِ وَرَجَاءَ ثَوَابِهِ] (١) ؛ أَعْطَاهُ اللهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ» (٢) .

٥٨ - أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله التاجر، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا يوسف (٣) ، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله : «مَنْ أَذَّنَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ؛ وَمَنْ أَمَّ أَصْحَابَهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (٤) .


(١) وفي (س) : وبه حاسوا به.
(٢) موضوع:
أخرجه ابن عرفة في "جزئه" (٦٣) بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (٦٨) ، وابن الأبار في "معجمه" (ص ٢٨١) ، وأبو محمد الخلال في "فضل رجب" (١٥/ ١ - ٢) ، والخطيب (٨/ ٢٩٦) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٥٨) من طريق خالد بن حيان، به. وقال ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٥٨) ، وقال: "لا يصح، أبو رجاء كذاب". وأقره السيوطي في "اللآليء" (٢/ ٢١٤) ، وقال الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١/ ٦٤٧) : "وأنا لم أعرف أبا رجاء هذا، ثم وجدت الحافظ السخاوي صرح في "المقاصد" (ص ١٩١) بأنه لا يعرف. وكذا قال فى "القول البديع" (ص ١٩٧) . وبالجملة، فجميع طرق هذا الحديث لا تقوم بها حجة، وبعضها أشد ضعفا من بعض، وأمثلها- كما قال الحافظ ابن ناصر الدين في "الترجيح"- طريق أبي رجاء، وقد عرفت وهاءها، ولقد أصاب ابن الجوزي في إيراده إياه في " الأحاديث الموضوعة "، وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر، فقال، كما سبق في الحديث الذي قبله: "لا أصل له".
وكفى به حجة فى هذا الباب، ووافقه الشوكاني أيضا؛ كما سيأتي في الحديث الذي بعده".
(٣) يوسف بن موسى.
(٤) ضعيف: فيه إبراهيم بن رستم، قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال البيهقي عن هذا الحديث: "لا أعرفه إلا من حديث إبراهيم بن رستم".
أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٢٠) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (١/ ٦٣٦) من طريق إبراهيم بن رستم، بهذا الإسناد. وقال الألباني: "واعلم أنه لم يأت حديث صحيح في فضل المؤذن يؤذن سنين معينة". "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٢/ ٢٤٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت