٨٦٥- أخبرنا بقية بن الوليد، حَدَّثَنا الأوزاعي، عَن العلاء بن عتبة، عَن محمد بن عُبَيد المكي، عَن ابن عَبَّاس أنه قيل له: إن رجلا قدم علينا يتكلم في القدر فقال ابن عَبَّاس: أرونيه آخذ برأسه فوالله لئن وقعت رقبته في يدي لأدقنها ولئن وقع أنفه في فمي لأعضنه فإني سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ يقول: كأني بنساء بني فهم يطفن بالخزرج تصطك ألياهن (ألا ياهن) مشركات وهذا أول شرك في الإسلام والله لا ينتهي بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يقدر الخير كما أخرجوه من أن يقدر الشر.
٨٦٦- قال بقية: فلقيت العلاء بن عتبة فحدثني به، عَن محمد بن عُبَيد، عَن مجاهد بن جبر، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ بمثله.
٨٦٧- أخبرنا جرير، عَن يزيد بن أبي زياد، عَن مجاهد، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ قال: أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي، ولَا فخر بعثت إلى الأحمر والأسود، وَكان النبي قبلي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة ونصرت بالرعب فهو أمامي مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة فادخرتها (فذخرتها) لأمتي فهي نائلة من لا يشرك بالله شيئا.