وعبدُ الرَّحمن بن إسحاقَ يروي عنه عليُّ بنُ مُسْهِر وأبو معاوية وعبد الواحد بن زياد، عن النعمان بن سَعْد، ليس بثقة.
وأخرج (٢٢٤٣) من طريق يونس، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة … إلخ، قال النَّسائي بإثره: أبو مَعْشَر هذا اسمه زياد بنُ كُليب، وهو ثقة، وهو صاحب إبراهيم، روى عنه منصور ومُغيرة وشعبة، وأبو مَعْشَر المدني اسمُه نَجِيح، وهو ضعيف …
وكما في الحديث (٣٧٢٨) وهو من طريق مسلم بن إبراهيم، عن إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن واسع … إلخ. قال النسائي بإثره: إسماعيل بن مسلم ثلاثة: هذا أحدهم، لا بأس به، وإسماعيل بن مسلم شيخ، يروي عن أبي الطفيل، لا بأس به، وإسماعيل بن مسلم يروي عن الزُّهريّ والحَسَن، متروك الحديث.
(١) أثبت الكلام من نسخة القدس (ق) ، وجاء بعد قوله: "أبو بكر" في النسختين (ر) و (م) وهامشي (ك) و (يه) زيادة: وبِشْر، وهو خطأ، والظاهر أنه اشتبه على بعض النُّسَّاخ لفظ "شر" من كلمة "شريك" الآتية بعده، فزاد "بشر"، والإخوة الأربعة هم: أبو عليّ عُبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، وأبو بكر عبد الكبير، وعُمير، وشريك. ذكرهم مسلم في "صحيحه" (٢٩١١) ، والمِزِّيّ في "تهذيبه" في ترجمتي أبي علي وأبي بكر ابني عبد المجيد.