السُّنِّي؛ فالمراد بالشَّيخ النَّسائيُّ، أمَّا إن كان القائل هو النَّسائي نفسه؛ فالمراد بالشَّيخ شيخه في الحديث علي بن حُجر، والله أعلم (١) .
كما في الحديث (٣٤٣) : وهو من طريق عاصم الأحول؛ قال: سمعت أبا حاجب - قال أبو عبد الرَّحمن (يعني النَّسائي) : واسمُه سَوَادة بن عاصم - عن الحكم بن عمرو … إلخ.
والحديث (٥٥٧٠) : في إسناده أبو كثير، يروي عن أبي هريرة، قال النسائي بإثر الحديث الذي بعده: أبو كثير اسمه يزيدُ بنُ عبدِ الرَّحمن.
كما في الحديث (٥٤٩) : وهو من طريق ابن أبي مريم قال: أخبرنا أبو غسان قال: حدثني زيد بن أسلم … إلخ، فأبو غسان هو محمَّد بن مُطَرِّف، ولم يعيِّنه.
(١) ومثال على ما جاء تعيين الرَّاوي فيه من غير النسائي الحديث (١٦١٣) : عن قتيبة بن سعيد قال: حدَّثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن حميد بن عبد الرَّحمن - هو ابن عوف - عن أبي هريرة، مرفوعًا: "أفضلُ الصِّيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم … " الحديث. قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (في حاشية التُّحفة ٩/ ٣٣٦) : قولُه: ابن عوف، وهم من غير النسائي، وقد رواه غيرُ ابن السُّنِّي، فلم يقل فيه: ابن عوف، ونسبه مسلم في رواية: الحميري. اهـ. قلت: ولم يرد قوله: ابن عوف، في نسخة مكتبة القدس (ق) مع أنها من رواية ابن السُّنِّي، والله أعلم.