مدح المرأة للذي يريد خطبتها.
وقوله: (يَتَرَاءَيْنَهَا) : من الرؤية، و (التَّورُ) : شبه الطاس الكبير، و (زُهاءُ ثَلَاثِمائَة) : قرْب ثلاثمائة، و (الحَيسُ) الأقط والتمر، أو السمن والتمر يخلط أحدهما بالآخر، وقوله: (اشتَدَّ النَّهَارُ) وفي نسخة: (امتَدَّ النَّهَارُ) ومعناهما قريب.
و (وَيَشمَتنَ بِصَرعَتِهَا) : من الشماتة، وهو الفرح بمكاره الغير، وقوله: (فَعَثَرَتْ مَطِيَّتُه) أي: خرت لوجهها يعني الناقة، وقوله: (هَشِّنَا إِلَيْهَا) كذا في النسخة، والمعروف في اللغة إظهار التضعيف في هذا الباب: (هَشِشْنَا) (١) والهشاشة: الفرح والاستبشار، وقوله: (سَوَادًا حَيْسًا) أصل السواد الشخص، ومعناه: شيئا كثيرا، و (المَقْسَمُ) : الشيء المقسوم، يعني النصيب، و (الأَفَاحِيصُ) : جمع أفحوص، وهي الأرض تُفحص أي تُحفر، و (الفُؤُسُ) : جمع فأس، و (المَكَاتِل) : جمع المكتل، وهو الزَّنْبِيل الكبير، و (المُرُورُ) : جمع المَر، وهي المسحاة (٢) .