فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1037

حدثني يوسف بن عبد اللَّه بن سلام قال: "سماني رسول اللَّه يوسف وأقعدني في حجره" (١) .

٦٩ - حدثنا محمد أبو يحيى (٢) ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة: "أن النبي كان جالسًا ذات يوم وقدامه قوم يصنعون شيئًا يكرهه من كلام ولغط فقيل: يا رسول اللَّه ألا تنهاهم؟ قال: "لَوْ نَهَيتُهُم عَن الحُجُونِ لأوْشَكَ بَعْضهُم يَأتِيهِ وَلَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ" (٣) .

٧٠ - حدثنا أبو يحيى، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا هشام بن سعد (٤) ، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه : "لا تَسُبُّوا الدَّهْر فإنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أنَا الدَّهُرُ لِيَ اللَّيلُ والنَّهَارُ أجَدّدُهُ وأبْلِيهِ وأذْهَبُ بالمُلُوكِ وآتِي بالمُلُوك" (٥) .


= لقب أبيه أو جده، صدوق توفي سنة ٢٠٧ هـ. أخرج له النسائي.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٣٠٥) .
(١) الحديث: صحيح بمتابعاته. أخرجه الحميد في مسنده (٢/ ٣٨٤) ، من مسند يوسف بن عبد اللَّه بن سلام رقم (٨٦٩) ، الإمام أحمد في المسند (٤/ ٣٥، ٦/ ٦) ، الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ٢٨٥) ، باب: من أسمه يوسف الأرقام (٧٢٩، ٣٧٠، ٧٣١) ، أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٤٩) .
(٢) محمد بن سعيد بن غالب، أبو يحيى.
(٣) إسناده: ضعيف. لأن أبا إسحاق السبيعي كان قد اختلط، ولا يعرف متى سمع منه الأعمش. عزاه الهيثمي للطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد (١/ ١٧٧) . أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ١٢٣ - ١٢٤) ، الخطابي في كتابه العزلة (٦٨) .
الحجون: جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها، وقال السكري: مكان من البيت على ميل ونصف. [معجم البلدان (٢/ ٢٢٥) ] .
(٤) هشام بن سعد المدني، أبو عباد، القرشي، مولاهم.
صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع. توفي سنة ١٦٠ هـ.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (٢/ ٣١٨) ، تهذيب التهذيب (١١/ ٣٩) ، الجرح والتعديل (٩/ ٢٤١) ، الكاشف (٣/ ٢٢٢) ، الخلاصة (٣/ ١١٤) ، تاريخ الثقات (٤٥٧) ، لسان الميزان (٧/ ٤١٨) ، سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٤٤) ، المعرفة والتاريخ (٣/ ١٧١ - ٣٧٨) ، ديوان الضعفاء والمتروكين (٦١٣ - ٤٤٦٧) ، السابق واللاحق (٣٠٨) ، التاريخ الكبير (٩/ ١٣٥) ، الأنساب (١١/ ٢٣٦) ، الميزان (٤/ ٢٩٨) .
(٥) أخرجه البخاري (١٣/) . كتاب: التوحيد ٩٧٠ - باب، مسلم (٤/ ١٧٦٢) ، ٤٠ - كتاب: الألفاظ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت