عن أبي الزاهرية (١) ، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن هبّار قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ: يا ابنَ آدمَ لا تَعْجَز عَنْ أربَعِ رَكَعاتٍ أوَّلَ النَّهارِ أكفك آخِرَهُ" (٢) .
٦٣ - أخبرنا أحمد، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا مبارك بن سعيد (٣) قال: سمعت سعيد بن مسروق يقول: "كان يقال ذَهَبَ الْعِلمُ، وبقيت بقية في أوعية سوء" (٤) .
٦٤ - حدثنا محمد، حدثنا معاذ بن معاذ العنبري حدثنا حميد عن أنس قال: "كانت صلاة رسول اللَّه ﷺ مُتَقَارِبَةً وصَلَاةُ أبي بَكرٍ. وبَسَط عُمَر في صَلَاةِ الغَداةِ" (٥) .
(١) أبو الزاهرية حدير بن كريب، الحضرمي، ويقال: الحميري، الجمعي، صدوق توفي سنة ١٠٠ هـ.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١/ ١٥٦) ، تهذيب التهذيب (٢/ ٢١٨) ، تهذيب الكمال (١/ ٢٣٨) ، الكاشف (١/ ٢١٠) ، الثقات (٤/ ١٨٣) ، الحلية (٦/ ١٠) ، التاريخ الكبير (٣/ ٩٨) ، التاريخ الصغير (١/ ٢١١) .
(٢) إسناده: صحيح بمتابعاته. أخرجه أحمد في المسند (٥/ ٢٨٦، ٢٨٧) ، (٦/ ٤٤) ، الدارمي (١/ ٤٠١) ، كتاب: الصلاة. ١٥٠ - باب: في أربع ركعات في أول النهار رقم (١٤٥١) ، الترمذي (٢/ ٣٤٠) ، أبواب الصلاة. باب (٣٤٦) ، ما جاء في صلاة الضحى رقم (٤٧٥) ، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٤٨) ، الخطابي في كتاب: العزلة (صـ ١٠٠) .
(٣) مبارك بن سعيد بن مروق، الثوري، الأعمى، صدوق، توفي سنة ١٨٠ هـ.
انظر ترجمته: تقريب التهذيب (١٨٠) .
(٤) إسناده: حسن. أخرجه الخطابي في كتاب العزلة رقم (١٠٠) بنحوه.
(٥) الحديث: صحيح. رجاله ثقاث سوى محمد بن سعيد وهو صدوق. أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٤٤) ٤ - كتاب: الصلاة. ٣٨ - باب: اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام رقم ١٩٦ - (٤٧٣) ، ولفظه بتمامه. عن أنس قال: "ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول اللَّه ﷺ في تمام. كانت صلاة رسول اللَّه ﷺ متقاربة. وكانت صلاة أبي بكر متقاربة. فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر. وكان رسول اللَّه ﷺ إذا قال "سمع اللَّه لمن حمده" قام. حتى نقول: قد أوهم. ثم يسجد. ويقصد بين السجدتين. حتى نقول: قد أوهم". أوهم: أي سقط ما بعده. من أوهمت في الكلام والكتاب، إذا أسقطت منه شيئًا. أو معناه أوقع في وهم الناس، أي في ذهنهم، أنه تركه. وأخرجه أحمد في المسند (٣/ ١١٣، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢٣٥) ، أبو داود الطيالسي في مسنده رقم (٢٠٣٠) .
(٦) أبو أسامة هو حماد بن أسامة.
(٧) الوليد بن كثير، المخزومي، أبو محمد، صدوق، عارف بالمغازي رمى برأي الخوارج. أخرج له الجماعة.