-على المعلمة أن تدرك أن هذا المجال وجد للتربية أولًا وللتعليم ثانيًا .. فعليها مراعاة الله في عملها ، وأن تهتم بجانب التربية .. فالتلميذات يتأثرن كثيرًا بمعلماتهن .. في حركاتهن و تصرفاتهن و طريقة تعاملهن ، لذلك لا بد أن تكون قدوة صالحة أولًا .
-على المعلمة التركيز على الجانب الوجداني للتلميذة ، وأن تستغل أي نقطة في الدرس للتذكير بالله والنفاذ منها إلى التعلق بدينه الحق .
-"حقيبة الدعوة المدرسية"فكرة بسيطة ومفيدة هي عبارة عن حقيبة تجهزها المعلمة بمختلف أشرطة الكاسيت مع مسجل صغير ، والكتب و الصور ، والمجلات الدعوية ، والمسابقات الورقية ، والمطويات والأذكار وكروت جميلة مكتوب بها فوائد متنوعة .. تأخذها معها في حصص الانتظار والريادة .. على أن تراعي فيها عناصر التشويق والتنويع والتجديد .
-تجهيز غرفة دعوية في المدرسة بمساعدة التلميذات تحوي جهاز تسجيل وفيديو ومكتبة صغيرة وأشرطة متنوعة ، ولوح حائطية متعلقة بالقضايا الأساسية في حياة الفتاة المسلمة وأشياء أخرى مناسبة .. يتم نقل الطالبات إليها في أوقات الفراغ وحصص الانتظار .. أو الرجوع إليها .
-وضع لوح حائطية جميلة وجذابة قابلة لتغيير المحتويات ، مثلًا لوحة مخصصة للفتاوى يتم تبديل الفتاوى فيها بين الحين والآخر ، ولوحة خاصة بالعالم الإسلامي يتم فيها وضع تعريفًا بالأقليات المسلمة ، ونشر الصور والأخبار وإعلانات التبرعات ، ولوحة خاصة بقضية المرأة ، ولوحة تعلق عليها قصاصات الجرائد والمجلات المهمة التي تجمعها التلميذات ، ولوحة للمتفرقات .. وهكذا .
-"السبورة المتجددة": هناك لوح قابلة للكتابة بالأقلام العريضة والمسح ، ضعي إحداها في مكان يراه الجميع .. واستعيني بصاحبة خط جميل واكتبي عليها في كل يومين آية أو حديث أو حكمة بليغة لتحيي القلوب والعقول ، أو بحسب المناسبات .