الصفحة 16 من 28

-استفيدي من أيِّ ثمرةٍ تدنو لك في مواقفك الدعويَّة؛ لتكون دافعًا لنشاطٍ وهمَّةٍ أكبر، فتجني كثيرًا من الثمار بعد مشيئة الله تعالى.

-إيَّاك والتطفُّل على أحد، أو جرح خصوصيَّته، لأنَّك إن فعلتِ ذلك تفتحين أبواب فشلك على مصراعيه، فلا تفرضي نفسك، وكوني خفيفةً لطيفةً لا تثقل على أحد.

-لا تسخري من أحد واسألي الله السلامة والعافية ، فإن للقدر كرات قال تعالى: ( وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ) الإسراء 74 . ، وليكن شعارك:"يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك".

-لا تستصغري القليل من الأعمال الخيرة أيًا كانت ، لربما كلمة صغيرة أو عمل يسير أحدثا الكثير من حيث لا تعلمين .

-اعقدي اجتماعًا دوريًا مع نفسك للمحاسبة ، لكن لا تجعلي أخطائك حجرات عثرة في طريقك الدعوي تمنعك من المواصلة ، بل اجعليها شموعًا تنير لك الطريق نحو الصواب .

-تذكَّري أنَّه ليس بالضرورة أن نحصل على نتيجةٍ فوريَّة؛ لأنَّ الموضوع ليس موضوع أنَّنا تعبنا من أجل الدعوة، أو أنَّنا أخلصنا لله بالفعل في هذا الموقف ونريد الثمرة، بل الموضوع أنَّنا نأخذ فقط بالأسباب، أمَّا النتائج فعلى الله وحده .

-ما من بذرة إلا ستنمو قد لا تنبت اليوم أو الغد، لكنها ستنبت يوما ما، لذا على الداعية أن تدعو إلى الحق بكل وسيلة، ولا يشترط أن ترى ثمرة عملها، فقد لا تراها أبدا، لكن ذلك لا يعني أنها لن تنمو.

-تذكري دومًا أن الحق هو الباقي، وأن ما يُنطق به من كلمات تحمل الهدى هي التي ستمكث ، أما الباطل فإنه سيذهب هباءً ً في يوم ِ ما حتى وإن طال انتظار ذلك اليوم .

هيّا ابدئي !

وبعد أختي الداعية:

تلك خطوط الدعوة الأساسية والمهمة قد رسمناها بجهد المقلين إليك ، ولم يتبقى إلا أن تطبقي .. فالتنظير ليس صعبا ، ولكن التطبيق وآلياته التنفيذية هو المحك الحقيقي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت