كما آمل أن ييسر الله إخراجنا لبقية الكتب الستة، على نفس النهج الذي انتهجناه في سنن ابن ماجه من الدقة والأمانة والتطوير، خدمةً للسنة وللأمة الإسلامية، أعادها الله إلى جادة الطريق، ورزقها السبق في الدنيا والآخرة.
وأخيرًا .... لا أنسى أن أشكر كلَّ مَنْ ساهم في العناية بهذه النشرة حتى خرجت بهذه الصورة، وأخص بالشكر الشيخ الفاضل عصام موسى هادي.