وقال: «كلمتانِ حبيبتان إلى الرحمان، ثقيلتان في الميزان، خفيفتان على اللسان: سبحان الله وبحمده، سبحانَ الله العظيمِ» (١) .
وقال: «أثقلُ ما يُوضَع في الميزانِ الخُلُق الحسنُ» (٢) ،
وكذلك المؤمن يأتيه عملُه الصالحُ في قبره في أحسنِ صُورَةٍ، والكافرُ يأتيه عملُه في أقبح صورةٍ، ورُوي أنَّ الصلاة والزكاة والصيام وأعمال البرِّ (٣) تكونُ حَوْل الميت في قبره تُدافعُ عنه،
وأنَّ القرآن يصعَد فيشفعُ له (٤) .
وأما سبحان الله، ففي رواية مسلم: «سبحان الله والحمد لله تملأ - أو تملآن - ما بَينَ السماء والأرض» (٥) ، فشكَّ الراوي في الذي يملأ ما بين السماءِ والأرض: هل هو الكلمتان أو إحداهما؟ وفي رواية النَّسائي وابنِ ماجه: «التسبيحُ والتَّكبيرُ ملءُ