عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال: سبحان اللهِ وبحمده في يومه مئة مرة، حُطَّتْ خطاياه وإنْ
كانت مِثلَ زَبَدِ
البَحرِ» .
وفيهما (١) عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قالَ: لا إله إلا الله وحده لا شَريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ يُحيي ويُميت وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ في يوم مئة مرَّة، كانت له عِدْل عشرِ رقابٍ، وكتبت له مئةُ حسنةٍ، ومُحيت عنه مئةُ سيئة، وكانت له حِرزاً من الشيطان يومَه ذلك حتى يُمسيَ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضَلَ مما جاء به إلا أحدٌ عمل أفضلَ مِنْ ذلك» .
وفي " المسند " وكتاب ابن ماجه عن أمِّ هانئ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«لا إله إلا الله لا تترك ذنباً، ولا يسبقها عمل» (٢) .
وخرَّج الترمذيُّ (٣) عن أنس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أنَّه مرَّ بشجرةٍ يابسة الورق، فضربها بعصاه، فتناثر الوَرَقُ، فقال: «إنَّ الحمدَ للهِ، وسبحان الله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر لتساقط من ذنوبِ العبد كما يتساقط ورقُ هذه الشجرة» .
وخرَّجه الإمام أحمد (٤) بإسنادٍ صحيح عن أنسٍ: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال
: «إنَّ سبحانَ اللهِ، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر تَنفُضُ الخطايا كما تنفُضُ الشَّجرةُ ورقَها» .
والأحاديث في هذا كثيرة جداً يطولُ الكتاب بذكرها.
وسئل الحسن عن رجل لا يتحاشى عن معصية إلا أنَّ لسانه لا يفتر من ذكر الله، قال: إنَّ ذلك لَعَوْنٌ حَسَنٌ.