عبدُ الرحمنِ بْنُ عبدِ اللَّه بن عُمَرَ، عن سُهيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ رَفَعَهُ قَالَ: "كلَّم اللَّهُ [تَبَارَكَ وتَعَالَى] هذا البحرَ الغربيَّ، وكلَّم البحر المشرقي (١) فقال (للبحر الغربي) (٢) : إِنِّي حامِلٌ فيكَ عبادًا من عبادي (فكيفَ أنتَ صانعٌ بهم؟ قَالَ: أُغْرِقهُم، قَالَ: بَأسُكَ في نواحِيكَ [و] (٣) حرمه الحلية والصيد، وكلَّم هذا البحرَ الشرقي فقالَ: إِنِّي حاملٌ فيك عبادًا من عِبَادِي) فما أنت صانعٌ بِهم؟ قَالَ: أحملُهُم على يَدِي (٤) ، أَكُونُ لَهُم كالوالدةِ لولدِها، فأثَابَهُ اللَّه الحِليَة (٥) والصيدَ".
قَالَ البزارُ: تفرَّد بِه عن سُهيلٍ عَبْدُ (٦) الرحمنِ، وهو منكرُ الحديثِ، وقد رَوَاهُ (غيرُهُ عن) (٧) سُهيلٍ عن النعمانِ بنِ أبي عيَّاشٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو موقوفًا.
[١٢٩٩] حدَّثنا الحسنُ بنُ عرفَةَ، ثنا أبو حفصٍ الأبَّارُ، ثنا (٨) ليثٌ، عن نافع، عنِ ابنِ عُمَر: أَنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يركبُ البحرَ إِلَّا حاجٌّ (٩) أو غازٍ (٩) ".
[١٢٩٩] كشف (١٦٦٨) مجمع (٥/ ٢٨٢) . وقال: رواه البزار، وفيه، ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.