٥٥٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ «أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَاوِمُنِي (١) »
فَهَلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي؟ قَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً.
(١) كذا في الطبعة الهندية، وقال في عون المعبود: (لا يلاومني) قال الخطابي هكذا يروى في الحديث، والصواب لا يلائمني أي لا يوافقني ولا يساعدني فأما الملاومة فإنها مفاعلة من اللوم وليس هذا موضعه وينظر معالم السنن للخطابي ١/ ١٥٩، وطبعتي دار القبلة، تحقيق: محمد عوامة، ودار الرسالة. والذي في طبعة المكتبة العصرية - تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد: يلائمني. وكذا هو في طبعات المكتبة العصرية - تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، وطبعة دار القبلة، تحقيق: محمد عوامة، وطبعة دار الرسالة.