فهرس الكتاب

الصفحة 4251 من 7147

٣١١٢ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَا ‌ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي ‌عُمَرُو بْنُ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ (١) حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «ابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ ‌خُبَيْبًا ، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ، فَاسْتَعَارَ مِنَ ابْنَةِ الْحَارِثِ مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا، فَأَعَارَتْهُ فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا وَهِيَ غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَتْهُ، فَوَجَدَتْهُ مُخْلِيًا وَهُوَ عَلَى فَخِذِهِ، وَالْمُوسَى بِيَدِهِ فَفَزِعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا

⦗١٥٨⦘

فِيهَا، فَقَالَ: أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ، مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ.» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِيَاضٍ، أَنَّ ابْنَةَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا، يَعْنِي لِقَتْلِهِ اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ.


(١) كذا في الطبعة الهندية (عمر) وهو قول فيه، والصواب (عمرو) . وهو (عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي) وقد اختلف في ترجمته فتأتي (عمرو بن جارية) أو (عمرو بن أسيد) أو (عمرو بن أبي سفيان) أو غير ذلك، قال في تهذيب الكمال: عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي المدني حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده ويقال عمر وعمرو أصح أ. هـ، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: عمرو ابن أبي سفيان ابن أسيد بفتح أوله ابن جارية بالجيم الثقفي المدني حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده ويقال عمر أ. هـ وقد اختلفت النسخ فيه كما أشار لذلك محمد عوامة في طبعة دار القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت