فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1119

(بِمِخْصَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ) أي: مصنوعة مخلوقة. (إِلَاّ كُتِبَ) بضم الكاف على البناء للمفعول (مَكَانُهَا) بالرفع على أنه نائب عن الفاعل أي: كتب مكان تلك النفس المخلوقة.

(مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ) "مِنْ" بيانية، قال الكرماني: الواو في قوله: "والنار" بمعنى أو (١) ، وتعقبه العيني بأن قال: لم أدر ما حمله على ذلك (٢) .

وفي رواية سفيان: "إلا قد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار" (٣) وكأنه يشير إلى حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عند البخاري الدال على أن لكل أحد مقعدين (٤) ؛ [لكن لفظه في النور] (٥) "إلا وقد كتب مقعده من النار أو من الجنة" واو للتنويع أو بمعنى الواو (٦) .

(وَإِلَاّ) بالواو ويروي بدونها، وفيه غرابة، وهي أن قوله: "ما من نفس" يحتمل أن يكون بدلًا من قوله: "ما منكم" وأن يكون إلا الثانية بدلًا من إلا الأُولى. ويحتمل أن يكون من باب اللف والنشر، وأن يكون تعميمًا بعد تخصيص؛ إذ الثاني في كل منهما أعم من الأول (٧) .

(قَدْ كُتِبَت شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً) بالنصب فيهما، وقال الكرماني: بالرفع، أي: هي شقية أو سعيدة (٨) .

(فَقَالَ رَجُلٌ) هو: علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، ذكر المؤلف في التفسير لكن بلفظ: "قلنا" (٩) . أو: هو سراقة بن مالك - رضي الله عنه -، كما في مسلم (١٠) . أو: هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، كما في الترمذي (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت