فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1119

سياق الحديث الذي في الصحيح المتقدم في كتاب الإيمان؛ فإن فيه: إن لمن معها حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها قيراطين فقط. لكن يجاب عن هذا بأن القيراطين المذكورين لمن شهد، وهذا لمن باشر الأعمال التي يحتاج إليها الميت فافترقا،

هذا (١) وقد ورد لفظ القيراط في عدة أحاديث فمنها ما يحمل على القيراط المتعارف، ومنها ما يحمل على الجزء في الجملة وإن لم تعرف النسبة؛ فمن الأول حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعًا: "إنكم ستفتحون بلدا يذكر فيها القيراط" (٢) .

وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا "كنت أرعى غنمًا لأهل مكة بالقراريط (٣) " قال ابن ماجه عن بعض شيوخه: "يعني كل شاة بقيراط" (٤)

وقال غيره: قراريط جبل بمكة. ومن المحتمل حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -: "الذين أوتوا الكتاب أعطوا قيراطًا" (٥) وحديث الباب، وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: "من اقتنى كلبًا نقص من عمله كل يوم قيراط" (٦) وقد جاء تعيين القيراط في حديث الباب بأنه مثل "أُحُد" كما سيأتي الكلام عليه في الباب الآتي إن شاء الله تعالى.

وفي رواية عند أحمد والطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - "قالوا: يا رسول الله مثل قراريطنا هذه؟ قال: لا بل مثل أحد" (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت