وفي سنن أبي داود: "توفي وله سبعون يومًا" (١) ، وعن محمود بن لبيد: توفي وله ثمانية عشر شهرًا " (٢) ، وفي رواية جابر عن عامر عن البراء: " أنه صديق شهيد " (٣) .
وعن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب: " أول من دفن بالبقيع ابن مظعون, ثم أتبعه إبراهيم " (٤) .
وعن رجل من آل علي بن أبي طالب, لما دفن إبراهيم قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: هل من أحد يأتي بقربة؟ فأتى رجل من الأنصار بقربة ماء, فقال: رشها على قبر إبراهيم" (٥) .
واختلف في الصلاة عليه فصحَّحه ابن حزم (٦) , وقال أحمد: منكر جدًا (٧) .