فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1119

هذا الحديث: ما بين مدني، وبصري، وفيه رواية: تابعي، عن تابعي، عن صحابية، وقد أخرج متنه مسلم أيضًا في (الجنائز) ، وكذا أبو داود والتِّرْمِذِي والنسائي (١) .

[١٠٩ أ/س]

(قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ تُوُفِّيَتِ) على صيغة المجهول (ابْنَتُهُ) هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع والدة أمامة، وأمامة هي التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحملها في الصلاة؛ فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها، وزينب أكبر بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوَّج بها أبو العاص بن الربيع؛ فولدت له عليًا وأمامة، وتوفيت زينب في سنة ثُمَّان؛ قاله الواقدي، وقال قتادة عن ابن حزم: في أول سنة ثُمَّان (٢) ، وحكاه الطبري في الذيل (٣) ، ولم يقع في رواية البخاري ابنته هذه مسماة نعم قد وردت مسماة عند مسلم مِنْ طَريقِ عاصم الأحول عن حفصة عن أم عطية - رضي الله عنها - قالت: "لما ماتت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اغسلنها" (٤) ، /فذكر الحديث، وهذا هو المروي الأكثر.

وحكى ابن التين عن الداودي: أنَّ البنت المذكورة هي أم كلثوم زوج عثُمَّان - رضي الله عنها -، ولم يذكر مستنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت