العلماء، وأمر به علي - رضي الله عنه -، واستعمله: أنس، وابن عمر، - رضي الله عنهم - وابن المسيب (١) ، وبه قال مالك والشافعي، وأحمد، وإسحاق (٢) . وكرهه: عطاء، والحسن، ومجاهد، وقالوا: إنَّه ميتة (٣) .
واستعماله في حنوط النَّبي - صلى الله عليه وسلم - حجة عليهم، وفي (الروضة) : ولا بأس بجعل المسك في الحنوط، وقال النخعي: يوضع الحنوط على الجبهة والراحتين والركبتين والقدمين، وفي (المفيد) : وإن لم يفعل؛ فلا يضر، وقال ابن الجوزي والقرافي: يستحب في المرة الثالثة شيء من الكافور، قال: وقال أبو الحنيفة: لا يستحب (٤) . قال العيني: نقلهما ذلك عنه خطأ (٥)
[١٠٧ أ/ص]
(ابْنُ عُمَرَ) ابن الخطاب - رضي الله عنه - (ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ) أحد العشرة المبشرة العدوي القرشي، أسلم قديمًا، ومات بالعقيق، ونقل إلى المدينة، ودفن بها /سنة إحدى وخمسين (٦) ، واسم ابنه هذا عبد الرحمن، كذا في نسخة أبي الجهم العلاء بن موسى عن الليث عن نافع: أنه رأى عبد الله بن عمر - رضي الله عنها - حنط عبد الرحمن بن سعيد بن زيد - رضي الله عنهم -. (٧) (وَحَمَلَهُ وَصَلَّى) عليه (وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) وهذا التعليق وصله: مالك في موطأه، عن نافع: أن ابن عمر - رضي الله عنها - حنط ابنًا لسعيد بن زيد، وحمله، ثُمَّ دخل المسجد؛ فصلى ولم يتوضأ (٨) .